مثلث برمودا و الغموض المثار حوله
"قال تعالى"و يخلق ما لا تعلمون
مثلث برمودا على الخريطة الدولية
اسم مثلث برمودا يثير الرعب و الغموض ،حتى إن البعض يعتقد انه مثلث حقيقى فى المحيط،فما هو مثلث برمودا و لماذا اطلق عليه هذا الأسم؟
المثلث وهمى و يقع فى الجزء الغربى من المحيط الأطلنطى،"الأطلسى"،يقع رأسه الشمالى فى جزيرة "برمودا" و يقع رأسه الجنوبى الشرقى فى جزيرة "بورتوريكو" و رأسه الجنوبى الغربى يعق فى "فلوريدا"،و ما بين بورتوريكو و فلوريدا تقع جزر "الباهاماس"،و من الخارج "كوبا و جاميكا".ى
أى انه يقع فى الجزء الغربى من المحيط الأطلنطى المجاور للساحل الجنوبى لولاية فلوريدا الأمريكية.
و تبلغ مساحة جزيرة برمودا نحو 53 كيلو متر مربع و عدد سكانها 70 الف نسمة أو أكثر و لغتها الإنجليزية و عاصمتها "هاميلتون" و تتألف من مجموعة جزر مرجانية الشكل و بعض الخلجان الصغيرة جدا و تبعد عن البر الأمريكى بمسافة تبلغ 930 كيلو متر.
و كلمة برمودا تعنى الشهر السابع من السنة القبطية "المصرية"و تعنى بالهيروغليفية مكان خالق الأشياء ،و باللاتينية تعنى عكس الطريق و ضد المنهجة.و تعتبر جزيرة برمودا مركزا سياحيا هاما لكونها معتدلة المناخعلى مدار السنة.
و قد استعمرت المملكة المتحدة البريطانية هذه الجزيرة منذ عام 1684 ،ثم جعلها مقاطعة ذات حكم داخلى ذاتى تابعة لها عام 1968.
و تشكل السياحة الدخل القومى الوحيد لهذه المقاطعة أو الجزيرة التى تقع فى قمة رأس مثلث برمودا الوهمى الشهير.
و ديانة سكان جزيرة برمودا المسيحية البروستانتية و عملتها الدولار البرمودى.
و تسمى فى اللغات القديمة المنتشرة بتلك المناطق شاطئ النور حيث شاع ان الشيطان يسكنها و أنه إله النور عندهم.
و المأهول من جزيرة برمودا الثلاثمائة قليل جدا يصل الى ثلاثين جزيرة تقع العاصمة هاملتون فى الجزيرة الأم.
و تنتشر جزر برمودا المرجانية المنخفضة فى مساحة بيضاوية الشكل طولها 35 كيلو متر من الشمال الشرقى الى الجنوب الغربى و عرضها 8 كيلو مترات ،و أكبر جزر برمودا هى جزيرة برمودا الكبيرة و مساحتها 23 كيلو متر مربع.
و نحو ثلثى السكان فى برمودا من السود "الزنوج" دولا الأصول الأفريقية الذين جلبوا كعبيد فى القرنين السابع عشر و الثامن عشر،و ثلث السكان الآخرين من الإنجليز و البرتغال.
و قد عرف مثلث بهذا الأسم عام 1945 حيث كانت أول حادثة أختفاء للطائرات ، كما قيل أنها أخذت شكل مثلث اثناء طيارانها فوق المنطقة،كانت فى مهمة روتينية و تدريبية و عرفت بالرحلة رقم 19 ثم إختفاء طائرة للإنقاذ التى جاءت للبحث عن طائرات الرحلة 19 .
و اسم برمودا ياتى ذكره على الخرائط القديمة بأسم بيراميدا.
و يعد تسجيل كريستوف كولمبوس المكشتف الشهير عند أكتشافه القارة الأمريكية منذ أكثر من أربعمائة سنة للظواهر غير الطبيعية فى منطقة برمودا أقدم ما سجل ،لكن كتاب البدء و التاريخ لمطهر بن طاهر المقدسى المتوفى فى بغداد سنة 507هــ أقدم من ملاحظة كولمبوس حيث قال فى كتابه"و البحر الغربى لا تجرى فيه السفن، لأان فيه جبلا من المغناطيس إذا انتهت إليه السفن جذب ما فيها من المسامير فأنتقضت "و قد اخذ بعض المفسرين للظواهر غير الطبيعية فى برمودا بهذا التفسير القديم حيث لا توجد حياة على جزر برمودا المهجورة التى تضل الى 300 جزيرة خالية من العمران البشرى .
و قد أعلنت السلطات الأمريكية عن تشكل اعصار فى موسم الأعاصير سنة 2011 يحمل اسم "كاتيا"،قالت انه يتوجه نحو الشمال الغربى لكنها شددت على انه من المبكر التنبؤ بما إذا كان سيضرب الساحل الأمريكى.
و أعلن المركز الوطنى للأعاصير ان كاتيا بات على بعد 1875 كيلو متر شرق جزر ليوارد فى الكاريبى و تبلغ السرعة القصوى للرياح فيه 75 ميل فى الساعة "120 كيلو متر " فى الساعة ، و تسير العاصفة بسرعة 32 كيلو متر فى الساعة و تتجه شمالا و قد تبلغ بورتوريكو فى الرابع من سبتمبر .
و كاتيا هو الإعصار الحادى عشر فى موسم أعاصير الأطلسى الطى يبدأ من الأول من يونيو و يستمر حتى 30 نوفمبر.
من جهة آخرى أعلن المركز أن عواصف رعدية و غيوما فوق الجنوب الشرقى لخليج المكسيك لديها فرصة 60% لتتحول إلى عاصفة مدارية فى اليومين المقبلين .
بحر الفزع و الهلاك فى برمودا
منطقة الفزع و الإختفاء فى مثلث برمودا هى منطقة تسمى بحر "ساراجاسو" و هو بحر بلا شاطئ و هو منطقى كبيرة تقع فى الشمال الغربى فى المحيط الأطلنطى ،و تتميز مياه تلك المنطقة بنوع معين من الحامول و تسمى ساراجاسو، و به يسمى هذا البحر حيث يطفو هذا الحامول بكميات كبيرة على المياه فيعوق حركة السفن الصغيرة و ما شابهها و تحدد اطراف هذا البحر.
و قد مر عليه كولمبوس فى رحلته الأولى عام 1492م ، و على مر التاريخ بمئات السنين انتشرت الكثير من الشائعات حول بحر ساراجاسو بأنه خطير على السفن و ان هناك الكثير من السفن القديمة يرونها عائمة على مياهه ، و كانوا البحارة الإسبان يلقون بالخيول فوق سفنهم المبحرة لتهدئة مياه البحر كما انهم كانوا يطلقون عليه "sea of lost ships " ، او بحر السفن المفقودة و قد وجدت 1800 نوع من الأحياء المجهرية تضم 150 نوعا جديدا و أكثر من 1,2 مليون جيين جديد أكتشفت فى مياه بحر ساراجاسو .
قد دخل بحر ساراجاسو فى عالم الأدب عبر رواية الأديب الفرنسى جول فيرن "عشرون ألف فرسخ تحت البحر"فى منتصف القرن التاسع عشر،و كما يبدو ان فيرن تأثر بأخبار العديد من السفن العالقة هناك من ضمنها السفينة روزلى فى عام 1840 م.
و من غرائب هذا البحر انه يمثل مركزا لتبويض الثعابين البحرية ،و إليه تهاجر الثعابين البحرية من أوروبا فى رحلات مستمرة و تستقر فى أعماقه و تبيض و تموت فى مياهه ثم تقوم الثعابين الصغير بالهجرة الى اوروبا و تستغرق حوالى عامين حيث تندفع إلى هناك بتيار الخليج الواقع فى شمال ساراجاسو .
و هذا ما دعانا إلى الأعتقاد ان هذا البحر يوجد عليه عرش إبليس.
و لقد اطلقت أقمار صناعية فوق برمودا و كانت كل الصور المرسلة مشوشة ، إلا انه تم إلتقاط ضورة واحدة فقط أظهرت كتله من اليابسة غير واضحة المعالم و لما تم التركيز على إعادتها بدقة اشد وضوحا كانت كل الصور مشوشة و غير وااضحة كليا ،و بعد عدة محاولات صرح البروفيسور وين ميشيجيان بقوله"نحن امام قوة هائلة و عظيمة وبلا حدود و اننا لا نعلم عنها شيئا على الإطلاق".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق